الآيس كريم الأكثر "جاذبية" في المطبخ أو المطعم الخيالي لطفلك. استخدم المغرفة المغناطيسية وأربعة مجارف من نكهات الآيس كريم المفضلة والأقماع الخشبية لساعات من التفاعل الاجتماعي "الإيجابي" واللعب الحركي الدقيق. يمكن تخزين جميع ملاعق الآيس كريم بشكل أنيق في حاوية بلاستيكية متينة. بالنسبة للطفل، قد يكون الشيء الوحيد الأكثر لذة من حلوى الآيس كريم هو الفرصة المذهلة ليكون الشخص المسؤول عنها! رائعة للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة الذين يتوقون إلى تمثيل سيناريوهات "العالم الحقيقي" وتأكيد بعض السيطرة على حياتهم (والتي لا تقاوم للأطفال الأكبر سنًا أيضًا)، تتيح مجموعة اللعب الخشبية هذه للأطفال الاختيار: كم عدد المجارف؟ ما النكهات؟ هل حان وقت الثواني بعد؟ عندما يتخيلون أنفسهم على الجانب الآخر من المنضدة، فإن "المغارف" المشغولين سوف يمارسون بشكل طبيعي مهارات الاتصال، والتنسيق بين اليد والعين، والفرز، والعد، والذاكرة، والتسلسل مع نمو ثقتهم ومهاراتهم الاجتماعية. يحب الأطفال اللعب معًا عندما يتعلق الأمر بالحلويات. لعبة الآيس كريم الخاصة بنا تلهم الأطفال للتفاعل مع بعضهم البعض مع تطوير المهارات الحركية الدقيقة. تم تصميم لعبة لعب الآيس كريم من ميليسا آند دوج لسهولة التخزين والراحة. يتم تخزين مجارف الآيس كريم بشكل أنيق في الحاوية البلاستيكية القوية. تعتبر مجموعة لعب الآيس كريم هذه هدية رائعة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 5 سنوات. أضف مجموعة الخبز والتزيين من ميليسا آند دوغ لاستكمال تجربة اللعب التظاهري ومنح الأطفال خيارًا جذابًا للمتعة بدون شاشة. منذ أكثر من 30 عامًا، ابتكرت ميليسا آند دوج منتجات مصممة بشكل جميل لإثارة الخيال والإبداع والتي وصفتها شبكة إن بي سي نيوز بأنها "المعيار الذهبي في اللعب في مرحلة الطفولة المبكرة". اليوم، تتعاون ميليسا آند دوغ بكل فخر مع الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال لتعزيز نمو الدماغ المبكر ومساعدة الأطفال على بناء مهارات حياتية مهمة من خلال اللعب.
بواسطة
من الألعاب الخشبية الكلاسيكية إلى الحرف اليدوية واللعب التظاهري والألعاب، توفر منتجات ميليسا آند دوج منصة انطلاق لإثارة الخيال والشعور بالدهشة لدى جميع الأطفال حتى يتمكنوا من اكتشاف أنفسهم وشغفهم والغرض منهم.
منذ تأسيس الشركة منذ أكثر من 25 عامًا، تقدم ميليسا آند دوج باستمرار منتجات مبتكرة تلهم التفكير المفتوح، وتشجع الأطفال على رؤية إمكانيات جديدة، وتوفر طرقًا لا حصر لها للعب. إنها جزء من رؤية أكبر لاستعادة الطفولة. لأنه من خلال منح الأطفال طفولة حقيقية مع المساحة والحرية لاستكشاف عالمهم، فإننا نمنحهم الطريق لتحقيق إمكاناتهم الكاملة!

